في السادس من يناير، أخفيت الصحفيين في مكتبي لأن الشرطة لم تستطع إدخالهم إلى غرفة الأمان. استخدمنا طرقا خاصا حتى نعرف أنهم ليسوا متمردين. أي شخص يحاول تبييض ذلك اليوم يكذب. كان عنيفا. كان الناس يخشون على حياتهم.